الشيخ عزيز الله عطاردي

62

مسند الإمام الصادق ( ع )

نظر إليهما مضى أمامه ] فقلت له يقولان له شيئا جعلت فداك فقال نعم فيدخلان جميعا على المؤمن فيجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند رأسه وعلي عليه السّلام عند رجليه فيكب عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيقول يا ولي اللّه ، أبشر بأني رسول اللّه إني خير لك مما تترك من الدنيا ، ثم ينهض رسول اللّه عليه وآله السلام فيقوم علي عليه السّلام حتى يكب عليه فيقول يا ولي اللّه أبشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبني ، أما لأنفعنك ثم قال أما إن هذا في كتاب اللّه ، قلت جعلت فداك أين في كتاب اللّه قال في يونس « الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ » إلى قوله « الْعَظِيمُ » . 27 - عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله « ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ » إلى « بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ » قال بعث اللّه الرسل إلى الخلق وهم في أصلاب الرجال وأرحام النساء فمن صدق حينئذ صدق بعد ذلك ، ومن كذب حينئذ كذب بعد ذلك 28 - عنه عن عبد اللّه بن محمد الجعفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه خلق الخلق ، فخلق من أحب مما أحب وكان ما أحب أن يخلقه من طينة من الجنة ، وخلق من أبغض مما أبغض وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار ، ثم بعثهم في الظلال ، فقلت وأي شيء الظلال فقال أما ترى ظلك في الشمس شيء وليس بشيء ، ثم بعث فيهم النبيين يدعونهم إلى الإقرار باللّه فأقر بعضهم وأنكر بعض ، ثم دعاهم إلى ولايتنا فأقروا للّه بها من أحب اللّه وأنكرها من أبغض ، وهو قوله « فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ » ثم قال أبو جعفر كان التكذيب ثمّ .